الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
جمهرة
آخر تحديثقبل 21 دقيقة
تدافعأسواقناسروحشيفرةزمانخريطةدهشةعافيةمعنى
كل الأقسام
الرئيسيةأحدث المنشوراتالأكثر قراءة
خلاصاتمخططاتاختباراتمقارناتبروفايلبالأرقاممحتوى متقدمالمِضمار
🏷️ وسم

المجلس الأعلى للآثار

16 منشور مرتبط بهذا الوسم

زمان›خلاصةقبل 9 أيام
20 شاهد قبر بدمياط تكشف تاريخ شرق الدلتا
20 شاهد قبر بدمياط تكشف تاريخ شرق الدلتا

في 30 يوليو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف 20 شاهد قبر من الحجر الجيري وتوابيت فخارية آدمية في منطقة تل الدير بدمياط، مما يغير فهمنا للاستيطان القديم بالدلتا.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذه الاكتشافات الجديدة في تل الدير لا تلقي ضوءاً على التاريخ فحسب، بل تعيد تشكيل صورة تفاعل الحضارات وتأثيراتها على الحياة اليومية للمصريين القدماء، مما يمنحنا رؤية أعمق لموروثنا الثقافي.

الكشف الذي حققته البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، يبرز مكانة تل الدير كمركز جنائزي متكامل يعكس تفاعلاً ثقافياً وحضارياً بين الموروث الديني المصري والتأثيرات اليونانية الرومانية. وتشير الوزارة إلى أن شواهد القبور المنحوتة بهيئة آدمية والمزينة برموز عقائدية تعكس المكانة الاجتماعية لأصحابها. ويسهم الاكتشاف في إعادة رسم خريطة الاستيطان القديم في شرق الدلتا، مقدماً سجلاً أثرياً حافلاً لتطور المشهد الاجتماعي والعقائدي في المنطقة منذ العصر المتأخر حتى نهاية العصر الروماني.

زمان›خلاصةقبل 11 يومًا
اكتشاف 20 شاهد قبر بدمياط يغير خريطة الدلتا
اكتشاف 20 شاهد قبر بدمياط يغير خريطة الدلتا

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، في 30 يوليو 2026، عن 20 شاهد قبر فريد من الحجر الجيري وتوابيت فخارية آدمية في منطقة تل الدير بدمياط، مما يغير فهمنا للاستيطان القديم في شرق الدلتا.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يفتح نافذة جديدة على الحياة الاجتماعية والعقائدية لسكان دلتا النيل منذ العصر المتأخر وحتى نهاية العصر الروماني، كاشفاً عن تفاعلات ثقافية غنية.

البعثة المصرية، العاملة في تل الدير بمحافظة دمياط، عثرت على تمائم جنائزية ومباخر ومسارج مزخرفة، إضافة إلى شواهد القبور والتوابيت. تؤكد وزارة السياحة والآثار المصرية أن الموقع كان مركزاً جنائزياً متكاملاً يعكس هوية اجتماعية وثقافية وعقائدية واضحة، مع تأثيرات يونانية ورومانية. هذه المكتشفات تسهم في إعادة رسم خريطة الاستيطان القديم في شرق الدلتا وتوفير سجل أثري يغطي تطور المنطقة منذ العصر المتأخر حتى نهاية العصر الروماني.

زمان›خلاصةقبل 13 يومًا
مصر تكتشف 20 شاهد قبر وتوابيت بدمياط
مصر تكتشف 20 شاهد قبر وتوابيت بدمياط

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في 30 يوليو 2026 عن اكتشاف 20 شاهد قبر فريدًا وتوابيت فخارية آدمية بمنطقة تل الدير بمحافظة دمياط.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

يسلط هذا الاكتشاف الضوء على التفاعل الثقافي والحضاري بين الموروث الديني المصري والتأثيرات اليونانية الرومانية في العصور القديمة، مما يضيف بعدًا جديدًا لفهمنا لتلك الحقبة.

تضمنت المكتشفات أيضًا تمائم جنائزية ومباخر ومسارج مزخرفة، مما يؤكد مكانة تل الدير كمركز جنائزي متكامل. وأكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن هذا الكشف يسهم في إعادة رسم خريطة الاستيطان القديم في شرق الدلتا، مقدمًا سجلًا أثريًا حافلًا لتطور المشهد الاجتماعي والعقائدي بالمنطقة منذ العصر المتأخر وحتى نهاية العصر الروماني.

زمان›خلاصةقبل 24 يومًا
مصر تكشف 3 مقابر عمرها 3000 عام بسقارة
مصر تكشف 3 مقابر عمرها 3000 عام بسقارة

كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية في 19 يوليو 2026 عن ثلاث مقابر صخرية جديدة تعود لعصر الدولة الحديثة بمنطقة جبانة البوباسطيون في سقارة، تضم نقوشاً هيروغليفية تلقي ضوءاً جديداً على تاريخ جبانة منف القديمة.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يسلط الضوء على طبقات لم تُكتشف بعد من التاريخ المصري القديم في سقارة، وقد يغير فهمنا لمكانة كبار رجال الدولة والمجتمع في تلك الحقبة.

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، في بيان يوم الأحد 19 يوليو 2026، عن اكتشاف ثلاث مقابر صخرية ضمن مشروع الدراسة الأثرية لجبانة البوباسطيون. إحدى هذه المقابر تعود إلى «منتوحتب» الذي حمل ألقاباً إدارية وعسكرية بارزة كالأمير الوراثي والمشرف على جيش مدينة خبشيت. المقبرة الثانية تخص «بارع إم وايا» كبير التجار ببيت بتاح، فيما تعود الثالثة لـ«نحسي» المشرف على البيت، وعُثر بها على عمود بنقش هيروغليفي يشير لعودة قائد من بلاد ما بين النهرين، مما يضيف دليلاً جديداً على العلاقات المصرية القديمة.

زمان›خلاصةقبل 26 يومًا
مصر تكشف عن 10 مقابر قديمة بالإسماعيلية
مصر تكشف عن 10 مقابر قديمة بالإسماعيلية

في 18 يوليو 2026، كشفت البعثة الأثرية المصرية عن 10 مقابر أثرية ومنطقة سكنية وأفران وصوامع في تل الكوع بالإسماعيلية، تعود لعصر الانتقال الثاني.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يقدم رؤية فريدة للحياة اليومية في شرق الدلتا خلال فترة عصيبة من التاريخ المصري، ويكشف عن تعقيدات لم تكن معروفة سابقًا.

أعلن الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، أن الاكتشاف شمل مقابر بأحجام واتجاهات مختلفة، ومنطقة سكنية بمساحة 30×60 مترًا. كما عُثر على لقى أثرية متنوعة، منها أوانٍ فخارية وأدوات برونزية ومكاحل من الألباستر، بالإضافة إلى هياكل عظمية أظهرت تنوعًا في الأعمار وطرق الدفن، ودلائل على شبكات تجارية واسعة. الدراسات الأولية تشير إلى استمرار استخدام الموقع حتى منتصف الأسرة الثامنة عشرة، مما يعكس استمرارية الاستيطان البشري خلال مرحلة الانتقال من حكم الهكسوس إلى الدولة الحديثة.

المصدر
زمان›خلاصةالشهر الماضي
مصر تكشف عن 18 مقبرة أثرية بمارينا العلمين
مصر تكشف عن 18 مقبرة أثرية بمارينا العلمين

في 4 يوليو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف 18 مقبرة أثرية جديدة في مدينة مارينا العلمين، الواقعة على الساحل الشمالي الغربي لمصر.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

يُقدم هذا الاكتشاف رؤى جديدة حول الهوية الثقافية لسكان مارينا العلمين القديمة، مما يضيف بعدًا تاريخيًا وثقافيًا لمدينة تشتهر بسياحتها الشاطئية.

تضم الاكتشافات 11 مقبرة منحوتة كليًا في الصخر بعمق ثمانية أمتار، وسبع مقابر سطحية مبنية بالحجر الجيري. كما عُثر على بئر مياه أُعيد استخدامه للدفن، مما يعكس استمرار التأثيرات المصرية القديمة في العمارة الجنائزية خلال العصرين البطلمي والروماني. وشملت اللقى الأثرية أواني فخارية، أمفورات، مسارج، و 24 قطعة ذهبية، بالإضافة إلى تابوت جرانيتي بطول 2.5 متر. مدينة مارينا العلمين، التي يُعتقد أنها «ليوكاسبيس» المذكورة في نصوص سترابون، ازدهرت من العصر الهلنستي حتى البيزنطي.

المصدر
زمان›خلاصةالشهر الماضي
مصر تكشف تصميم مقبرتين شبيهتين بالملك دن
مصر تكشف تصميم مقبرتين شبيهتين بالملك دن

في 20 يونيو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف مقبرتين فريدتين بمنطقة جبل الطير في المنيا، تعودان للعصر العتيق، وتشابهان في تصميمهما مقبرة الملك دن الشهيرة بأبيدوس.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الكشف يعيد رسم ملامح فهمنا لتطور العمارة الجنائزية المصرية القديمة، ويكشف عن مرحلة مبكرة سبقت ظهور الأهرامات بشكلها المعروف.

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن مقبرتين من العصر العتيق، أحدهما بتصميم هندسي نادر يتميز بتدرج سماكة الجدران من الأسفل للأعلى، مما قد يمثل مرحلة أولية نحو ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل. وتتطابق المقبرة الثانية معها في التصميم، لكنها بحالة حفظ أفضل لعدم تعرضها لأعمال تحجير قديمة. وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن الكشف يضيف أدلة لتتبع تطور العمارة الجنائزية.

زمان›خلاصةالشهر الماضي
مصر تكشف عن تصميم معماري يعود للعصر العتيق
مصر تكشف عن تصميم معماري يعود للعصر العتيق

في 20 يونيو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف مقبرتين نادرتين بمنطقة جبل الطير بالمنيا، تتميزان بتصميم هندسي فريد يعود للعصر العتيق، أي قبل أكثر من 5000 عام.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف قد يغير فهمنا لتطور العمارة الجنائزية في مصر القديمة، مما يضيف بعداً جديداً لتاريخ المنطقة وعلاقتها بتشييد الأهرامات التي نعرفها.

أوضحت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان رسمي أن المقبرتين، المكتشفتين بواسطة بعثة المجلس الأعلى للآثار، تتشابهان بشكل ملحوظ مع تصميم مقبرة الملك «دن» الشهيرة في أبيدوس. يعتمد تصميم المقبرة الأولى على التدرج في سماكة الجدران من الأسفل إلى الأعلى، وهو نمط معماري قد يمثل مرحلة مبكرة من تطور الفكر الهندسي الذي أدى لاحقاً إلى ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل. كما عُثر على دفنات آدمية فردية وجماعية يرجح تأريخها إلى العصر المتأخر، مما يؤكد استمرارية استخدام المنطقة كجبانة عبر عصور تاريخية متعاقبة.

زمان›خلاصةالشهر الماضي
مصر تكشف عن معبد بسماتيك الأول بالواحات
مصر تكشف عن معبد بسماتيك الأول بالواحات

في 19 يونيو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف أجزاء جديدة من معبد القصر القديم بالواحات البحرية، يعود تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، وتحديدًا للملك بسماتيك الأول.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الكشف يعزز فهمنا لتطور العمارة الدينية في مصر القديمة، ويفتح آفاقاً جديدة للباحثين والسياح المهتمين بالحضارة المصرية العريقة.

كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن صالة أعمدة رئيسية تضم 16 عموداً من الحجر الرملي، بالإضافة إلى حجرات ومقصورات ملحقة، وكتل حجرية منقوشة تحمل أسماء وألقاب الملك بسماتيك الأول. بدأت أعمال التنقيب في الموقع عام 2014 واستمرت حتى موسم 2026، مما أسفر عن هذه الاكتشافات التي تلقي الضوء على الأهمية الدينية والإدارية لمنطقة الواحات البحرية عبر عصور متعاقبة، وصولاً إلى العصرين اليوناني والروماني. كما عُثر على لوحة حجرية تعود للملك أمنحتب الثاني وقطع أثرية من عصر رمسيس الثاني، مما يؤكد استمرار النشاط في الموقع.

زمان›خلاصةالشهر الماضي
مصر تكتشف مقبرتين أثريتين من العصر العتيق
مصر تكتشف مقبرتين أثريتين من العصر العتيق

كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية في 20 يونيو 2026 عن اكتشاف مقبرتين نادرتين تعودان إلى العصر العتيق في منطقة جبل الطير بمحافظة المنيا، مما يسلط الضوء على تطور العمارة الجنائزية في مصر القديمة.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

يُقدم هذا الكشف رؤى جديدة حول تطور الفكر الهندسي في مصر القديمة، ويساهم في إعادة رسم ملامح العمارة الجنائزية ويؤكد الأهمية الأثرية لمحافظة المنيا.

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في 20 يونيو 2026 نجاحها في الكشف عن مقبرتين ترجعان إلى العصر العتيق، إضافة إلى دفنات تعود إلى عصور ما قبل الأسرات والعصر المتأخر في جبل الطير بالمنيا. تتميز المقبرة الأولى بتصميم هندسي فريد متدرج في سماكة الجدران من الأسفل للأعلى، مما يمثل مرحلة مبكرة نحو الهرم المدرج ثم الكامل. كما عثرت البعثة على جزء من جبانة من عصور ما قبل الأسرات تحتوي على دفنات ملفوفة بحصير نباتي متحلل، وأوان فخارية ذات حافة سوداء.

زمان›خلاصةقبل شهرين
300 حجر لإعادة بناء قلعة الكرك
300 حجر لإعادة بناء قلعة الكرك

جمعت فرق أردنية مختصة 300 حجر لإعادة بناء جدار قلعة الكرك التاريخية الذي انهار بسبب أمطار غزيرة في ديسمبر 2025، ما أثار تساؤلات واسعة حول صيانة المعالم الأثرية.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الحدث يسلط الضوء على هشاشة التراث الأثري في وجه العوامل الطبيعية، ويؤكد الحاجة الملحة لخطط صيانة مستدامة لحماية كنوز التاريخ.

أعلنت «الآثار الأردنية» في 3 يونيو 2026 عن تجميع 300 حجر لإعادة بناء جزء من قلعة الكرك، ثاني أكبر قلعة تاريخية في الشرق الأوسط، بعد انهياره. ترقيم الأحجار وتفكيكها تم بأسس علمية دقيقة، ويستمر العمل لفتح طرق للوصول إلى مواقع تجميع أخرى. وكانت لجان فنية قد أوصت بمراجعة التدخلات الإنشائية المحيطة بالقلعة، وإعادة الترميم والصيانة على أسس ثابتة لمنع تكرار الانهيار.

المصدر
زمان›خلاصةقبل شهرين
عيذاب تكشف هندسة موانئ مصرية متقدمة
عيذاب تكشف هندسة موانئ مصرية متقدمة

في 28 مايو 2026، كشفت البعثة الأثرية المصرية عن صهاريج مياه ضخمة ومباني خدمية في ميناء عيذاب بحلايب، ما يعيد رسم صورة البنية التحتية للموانئ الإسلامية والقدرة الهندسية المصرية القديمة.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يثبت أن مصر لم تكن مجرد قوة عسكرية عبر التاريخ، بل حضارة عرفت كيف تدير موانيها بتقنيات متقدمة لخدمة التجارة والحجاج، ما يرفع من قيمة المناطق البحرية الحالية.

ميناء عيذاب يقف على ساحل البحر الأحمر بشاهد لا ينطق عن حقيقة تاريخية طويلة مسكوت عنها. الصهاريج التي اكتُشفت ليست مجرد خزانات قديمة، بل نظام معقد يعكس فهماً متطوراً للهندسة المائية والإدارة اللوجستية. وزارة السياحة والآثار أكدت أن هذا الكشف يسهم في إظهار التطور الذي شهدته الموانئ المصرية وما تمتعت به من بنية تحتية متقدمة. ميناء عيذاب لم يكن محطة عابرة، بل نقطة محورية في شبكة التجارة الإسلامية، وهذا الاكتشاف يضع النقاط على الحروف.

المصدر
معنى›خلاصةقبل 3 أشهر
معبد دائري يعيد بيلوسيوس من الظلام
معبد دائري يعيد بيلوسيوس من الظلام

منذ يومين، اكتشفت بعثة مصرية في شمال سيناء معبداً دائرياً من الطوب في القرن الثاني الميلادي، يجمع بين العمارة المصرية والرومانية، ويُنسب إلى إله غامض نسيه التاريخ لقرون.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف ليس مجرد حجر آخر: إنه يسأل عن هويات إلهية ضاعت من ذاكرتنا، وكيف يعيد التراث المصري كتابة أساطير العالم القديم بنفسه.

المعبد الذي تم اكتشافه في شمال سيناء بمصر يوفر نافذة استثنائية على «التفاعل الحضاري» بين مصر وبقية العالم القديم. تم بناء المعبد المكتشف حديثاً خلال القرن الثاني، وحقيقة أن الجدران الدائرية مصنوعة من الطوب تشير إلى أنه من البناء الروماني وليس المصري. يصف هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، الموقع بأنه «تجسيد استثنائي للتفاعل الحضاري بين مصر والعالم القديم». لكن النقاد ترددون: نسبه إلى بيلوسيوس لا يبدو مؤكداً بعد، فبيلوسيوس شخصية غامضة يرتبط ارتباطاً وثيقاً برواية الفيلسوف اليوناني الروماني بلوتارخ عن أسطورة الآلهة المصرية القديمة إيزيس وأسطورة أوزوريس.

المصدر
معنى›خلاصةقبل 3 أشهر
سيناء تُعيد الإله بلوزيوس بعد 2000 سنة
سيناء تُعيد الإله بلوزيوس بعد 2000 سنة

بعد ستة أعوام من الحفر الصبور بتل الفرما، أعادت البعثة الأثرية المصرية اكتشاف معبد نادر مكرس للإله المحلي «بلوزيوس»، وهو الأول من نوعه في سيناء. الاكتشاف في 11 أبريل 2026 يفتح نافذة مباشرة على حياة المدينة الدينية قبل ألفي سنة.

●لماذا قد يثير اهتمامك؟

لأن سيناء طويلاً بقيت تُنظر إليها كهامش تاريخي، لا مركز. هذا المعبد يعيد كتابة خريطة التفاعل الديني بين الشرق والغرب في العصور القديمة، ويثبت أن الحدود الحديثة لم تكن فراغاً حضارياً.

تقع بلوزيوم على الساحل الشمالي الشرقي لسيناء، وكانت ملتقى تجاري واستراتيجي في العصر اليوناني الروماني. بقايا المعبد تكشف عن تكييف حضاري نادر: إله محلي عتيق احتفظت به المدينة رغم الفتوحات اليونانية والرومانية، لم تُمحَ هويته بل امتزج مع المعتقدات الوافدة. الحفريات الستة سنوات ألقت الضوء على معمار الجدران وبقايا التماثيل، مما يسمح بإعادة بناء طقوس الحياة الدينية هناك. هذا ليس مجرد قطعة أثرية، بل شهادة على كيف يحافظ المجتمع على الذاكرة الروحية بوجه الضغوط الخارجية.

معنى›خلاصةقبل 4 أشهر
ستّ سنوات حفر تكشف معبد الإله المحلي
ستّ سنوات حفر تكشف معبد الإله المحلي
بعد ستة أعوام من التنقيب في تل الفرما بسيناء، أعلنت البعثة الأثرية المصرية في أبريل 2026 عن اكتشاف مبنى ديني فريد مكرّس لعبادة "بلوزيوس" الإله المحلي للمدينة. الاكتشاف ليس مجرد بقايا معبد، بل نافذة على التفاعل الحضاري بين الثقافة المحلية المصرية والمؤثرات اليونانية القريبة. بلوزيوم كانت ملتقى تجاري استراتيجي على ساحل البحر المتوسط الشرقي، وهذا المعبد يثبت أن الآلهة المحلية لم تختفِ تحت الضغط اليوناني الروماني، بل احتفظت بأتباع ومكانة دينية حقيقية. الأهمية الحقيقية تكمن في أن ستة أعوام من الصبر العلمي المنظم أعادت إلى السطح شاهداً على تعددية دينية قديمة ظلت مخفية تحت الرمال.
المصدر
زمان›خلاصةقبل 4 أشهر
الرهبان كتبوا أسماءهم على جدران القرن الخامس
الرهبان كتبوا أسماءهم على جدران القرن الخامس
اكتشفت البعثة الأثرية المصرية في 25 مارس 2026 نقوشاً بالخط القبطي على جدران دير وادي النطرون لم تُقرأ منذ ستة عشر قرناً. النصوص تحمل أسماء رهبان وأدعية للرحمة والمغفرة، مكتوبة بأيدٍ مختلفة عبر فترات متعاقبة. هذا ليس توثيقاً روتينياً، بل نافذة مباشرة إلى وعي رهبان الكنيسة القبطية المبكرة، أثناء نشوء الحركة الرهبانية في القرنين الرابع والسادس. تشير كثافة النقوش إلى أن المبنى لم يكن مجرد مأوى بسيط، بل مركز استقطاب ديني. الرسومات الجدارية المصاحبة، وسادة من الصلبان والنخيل والزخارف الهندسية، تكشف عن ذوق فني منظم وليس عشوائياً. ما يهم هنا أن الرهبان الأوائل كانوا يسجلون ذواتهم بالاسم، وليسوا مجرد أرقام في ظل الكنيسة القديمة.
رائج
الكل
🗂️ظواهر صحية نادرة37🛰️رحلة أرتيمس 233🔥مونديال كأس العالم 202627⚡الذكاء الاصطناعي18🎯فلسفات لترتيب الحياة6
جمهرة

أخبار تهمك ومعلومات تفيدك حول كل شيء وعلى مدار الساعة

من نحناتصل بناالشروطالخصوصيةالكوكيز
جمهرة

منصة معرفية عربية توفر محتوى موثوقاً ومنظماً في العلوم والثقافة والفكر

قيمة المرء ما يعرفه

روابط سريعة

الرئيسيةالأكثر قراءةمن نحنفريق جمهرةمكافآت جمهرةاتصل بنا

قانوني

شروط الخدمةالخصوصيةسياسة الكوكيزسياسة الذكاء الاصطناعي
© 2026 جمهرة — جميع الحقوق محفوظةمُحدَّث يوميًا
الرئيسيةالأحدثأقسام