
في 5 يوليو 2026، بلغت الأرض نقطة «الأوج الشمسي» الأبعد في مدارها حول الشمس، بمسافة تجاوزت 152 مليون كيلومتر، وفقًا لجمعية الفلك الأردنية.
هذه الظاهرة الفلكية السنوية التي تؤثر على مدار الأرض تذكرنا بأن ميل محور كوكبنا، لا المسافة من الشمس، هو المحدد الأساسي للفصول وتغيرات الطقس.
وصلت الأرض إلى مسافة 152,087,774 كيلومتراً من الشمس، متجاوزةً بذلك المسافة عند نقطة «الحضيض الشمسي» بحوالي 5 ملايين كيلومتر التي كانت في يناير 2026. وصرح عمار السكجي، رئيس جمعية الفلك الأردنية، أن هذه المسافة القصوى تتزامن مع أبطأ سرعة مدارية للكوكب لهذا العام، والتي بلغت 29.3 كيلومتراً في الثانية. وعلى الرغم من هذا البعد، فإن النصف الشمالي من الكرة الأرضية لا يشهد انخفاضاً في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، لأن ميل محور الأرض البالغ 23.5 درجة هو العامل الرئيسي في تحديد الفصول.
