
في أبريل 2026، تُتوج الكنيسة الكاثوليكية زيارة تاريخية للبابا إلى الجزائر، الدولة ذات الأغلبية المسلمة الساحقة، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها في السجلات الدبلوماسية الدينية للمنطقة. رئيس أساقفة الجزائر أعلن أن الزيارة تهدف مباشرة إلى مواصلة بناء الجسور بين العالمين المسيحي والإسلامي، في توقيت يشهد انقسامات عميقة حول الحوار الديني. اختيار الجزائر تحديداً ـ دولة فرض فيها الإسلام نفسه دينياً وسياسياً عقوداً ـ يحمل رسالة تجاوز تاريخ استعماري معقد. هذه ليست مجرد زيارة بروتوكول: إنها قراءة بابوية مباشرة بأن الحوار ممكن حتى في البيئات الأكثر صعوبة.
