
يتوقع مركز «بيو» للأبحاث أن يتصدر الإسلام قائمة الأديان الأسرع نموًا عالمياً بحلول عام 2050، محققاً زيادة بنسبة 73% في عدد أتباعه، ليصل إلى 3.1 مليار نسمة.
هذا التحول الديموغرافي يعكس تغيرات عميقة في المشهد الديني العالمي، مما يستدعي فهم أعمق لديناميكيات النمو وأثرها على التوازنات الاجتماعية والثقافية مستقبلاً.
وفقًا لتقرير «بيو» الصادر في نوفمبر 2025 ومؤشر الأديان العالمي في فبراير 2026، فإن عدد المسلمين بلغ 2.04 مليار نسمة، أي 25.4% من سكان الكوكب، بينما وصل عدد المسيحيين إلى 2.42 مليار نسمة. الدراسات الميدانية لمؤسسة «جالوب» الدولية في يناير 2026 أشارت إلى أن الإسلام سجل مكاسب صافية من «التحول الديني» تقدر بنحو 3.2 مليون منتسب جديد سنوياً، وهي النسبة الأعلى بين الأديان الكبرى، مما يؤكد توقعات الأمم المتحدة في ديسمبر 2025 بتجاوز الإسلام للمسيحية بحلول عام 2070 ليصبح الدين الأول عالمياً.
