تعتبر مكتبة الإسكندرية القديمة من أعظم مراكز المعرفة في العالم القديم، حيث جمعت مئات الآلاف من البرديات والمخطوطات النادرة. شهدت المكتبة حرائق متعددة عبر قرون، أدت إلى ضياع جزء كبير من التراث الإنساني والعلمي الذي كان يعكس إنجازات الحضارات اليونانية والمصرية والإسلامية. يعتبر هذا الحدث محطة فاصلة في تاريخ الحضارة الإنسانية وفقدان لا يقدر بثمن.
تأسست مكتبة الإسكندرية في القرن الثالث قبل الميلاد تحت حكم البطالمة، وكانت تضم أعظم تجمع للمعرفة في العالم القديم
تعرضت المكتبة لحرائق متعددة: الأول سنة 48 قبل الميلاد أثناء الحرب الأهلية الرومانية بقيادة يوليوس قيصر
شهدت حريقاً ثانياً في القرن الثالث الميلادي تحت حكم الإمبراطور أوريليان عند محاصرة المدينة
حدث تدمير نهائي في القرن السابع الميلادي بعد الفتح الإسلامي، حيث تم نقل المخطوطات المتبقية أو إتلافها
ضاعت مئات آلاف المخطوطات تتضمن أعمالاً للفيلسوفين اليونانيين والعلماء والشعراء والمؤرخين
