رحلة حضارية عبر أهم المؤسسات الثقافية التي حفظت التراث العربي والإسلامي. من بيت الحكمة في بغداد إلى المكتبات الرقمية المعاصرة، شكلت هذه الصروح دوراً محورياً في نشر المعرفة والعلم عبر القرون.
📚 تأسيس بيت الحكمة في بغداد
أسس الخليفة العباسي المنصور أول مؤسسة علمية منظمة في الحضارة الإسلامية، لتصبح مركزاً عالمياً لترجمة المعارف اليونانية والفارسية والهندية.
🎓 ذروة عمل بيت الحكمة تحت المأمون
شهدت المؤسسة أزهى عصورها حين تولى الخليفة المأمون، فاستقطب أفضل العلماء والمترجمين وجمع آلاف المخطوطات النادرة.
🔥 حريق بيت الحكمة في سقوط بغداد
دمّر المغول بيت الحكمة أثناء فتحهم بغداد، مما أدى لفقدان آلاف المخطوطات النفيسة وتراجع عميق في الحركة العلمية.
🕌 ازدهار المكتبات الوقفية في العالم الإسلامي
انتشرت المكتبات الوقفية في القاهرة وقسطنطينية وحلب وفاس، محققة دوراً مهماً في الحفاظ على التراث والمعارف الإسلامية.
✨ تأسيس مكتبة الأزهر الشريف
أنشئت المكتبة كمركز لحفظ المخطوطات الإسلامية النفيسة وخدمة الطلاب والعلماء في جامعة الأزهر بالقاهرة.
