تواجه الدول العربية أزمة مياه حادة تهدد الأمن المائي الإقليمي، حيث تتدنى معدلات توفر المياه العذبة للفرد الواحد سنويًا في معظم الدول العربية دون خط الفقر المائي المحدد من الأمم المتحدة. يعكس هذا التوزيع الجغرافي الفوارق الكبيرة بين الدول العربية في توفر الموارد المائية المتجددة وتأثرها بالتغيرات المناخية والاستغلال الزائد للمياه الجوفية.
🗺️
معدل توفر المياه العذبة المتجددة للفرد الواحد سنويًا— حصة الفرد من المياه العذبة المتجددة
🇲🇷موريتانيا1700+م³/سنة
الدولة العربية الوحيدة التي تحقق اكتفاءً ذاتيًا من المياه
🇲🇦المغرب650م³/سنة
تراجع كبير من 2500 م³ عام 1960
🇹🇳تونس400م³/سنة
معدل امتلاء السدود تدهور إلى 23.1% سبتمبر 2024
🇮🇶العراق350م³/سنة
من أكثر 5 دول تأثرًا بالتغير المناخي، مهدد بفقدان 20% من مياهه العذبة
🇪🇬مصر560م³/سنة
عجز سنوي 20 مليار متر مكعب، تقترب من الندرة المطلقة
🇯🇴الأردن92م³/سنة
من أكثر الدول عُرضة للندرة الشديدة
🇸🇾سوريا400م³/سنة
موسم 2026 المائي جيد جداً مقارنة بعام 2025
🇸🇦السعودية78م³/سنة
تستهلك 943% من احتياطي المياه المتجددة
💡تعاني 19 من 22 دولة عربية من ندرة المياه الحادة بحصة فرد أقل من 1200 متر مكعب سنويًا (المتوسط العالمي)، حيث تقترب معظمها من الندرة المطلقة التي حددتها الأمم المتحدة بـ 500 متر مكعب للفرد.
