
في أول أبريل الذي لم يكن فيه مزاح تاريخي، حسم منتخب العراق تذكرته لمونديال 2026 بفوزه على بوليفيا في نهائي الملحق العالمي المؤهل. كان الإنجاز بسيطاً في الأرقام — ثنائية قابلة للتحقق — لكنه ملحمي في المعنى: دولة عانت من انقطاع 40 سنة عن المشهد العالمي، تعود. ليس إلى أي مجموعة، بل إلى المجموعة التاسعة برفقة أوروبا الحقيقية. هذا ليس مجرد عودة. هذا إعادة كتابة سردية كاملة: العراق لم يعد ضيفاً في كأس العالم، بل عنصراً حقيقياً يستحق مقعده. والآن ينتظره اختبار يونيو — ليس حول ما إذا كان قادراً على اللعب، بل حول ما إذا كان قادراً على البقاء.
