ادعاء شائع يحذر من إشعاعات الهواتف الذكية ويربطها بأمراض خطيرة. لكن ما الفرق بين الإشعاع المؤين والغير مؤين؟ وهل الدراسات العلمية تؤيد هذه المخاوف أم تدحضها؟ نتحقق من الادعاءات الشائعة حول هذا الموضوع المثير للقلق.
الهواتف الذكية تصدر إشعاعات قوية وضارة مثل الأشعة السينية
✗ خاطئإشعاعات الهواتف غير مؤينة، بينما الأشعة السينية مؤينة ويمكنها إتلاف الحمض النووي. طاقة الهواتف غير قوية بما يكفي لإحداث ضرر بجسم الإنسان، والدراسات الموثوقة لم تثبت آثاراً صحية أكيدة من الهواتف.
الهواتف المحمولة تسبب السرطان بشكل مؤكد
✗ خاطئمنظمة الصحة العالمية صنفت إشعاعات الهاتف في فئة B2 (قد تسبب) وليس مؤكد. دراسة دنماركية على 358,000 مستخدم لم تظهر علاقة مهمة بين الهواتف وأورام الدماغ. الجمعية الأمريكية للسرطان تشير إلى أن الأدلة ليست قوية بما يكفي.
جميع الهواتف الذكية تصدر مستويات إشعاع متساوية
✗ خاطئالهواتف المختلفة تصدر مستويات إشعاع مختلفة وفقاً لمعدل الامتصاص النوعي (SAR). بعض الدراسات وجدت أن بعض أجهزة سامسونج تسجل قراءات أعلى، بينما أبل وموتورولا تحافظ على مستويات معقولة.
