
من 23 إلى 25 أبريل الجاري، ستقف الجزائر أمام تجربة نادرة: تحويل طعام شعبي إلى مهرجان حكومي موازٍ للأحداث الثقافية الكبرى. الدورة الثانية من مهرجان الكسكس تنطلق برعاية وزير الفلاحة والتنمية الريفية ياسين المهدي وليد بساحة رياض الفتح. المنظم إدير سعودي يوضح القصد صراحة: ترسيخ الكسكس كـ «رمز للهوية والوحدة». ليست خطوة عابرة. الدولة الجزائرية تستثمر في طعام تاريخي لتحويله من وجبة عائلية إلى أيقونة تنافسية على الساحة الإقليمية، حيث تتسابق الدول على ملكية التراث المادي. السؤال: هل تستطيع وجبة أن تصبح حدثاً سياسياً؟
