
كشف الناشط الاجتماعي رائد زعبي، من الناعورة، تفاصيل اعتقاله والتحقيق معه قبل شهرين، حيث طالبته الشرطة الإسرائيلية صراحة بالابتعاد عن جهود إصلاح ذات البين في المجتمع العربي.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الحدث يثير تساؤلات جدية حول دور المصلحين الاجتماعيين وحرية عملهم في ظل الضغوط الأمنية، مما قد يؤثر على النسيج المجتمعي ككل.
في 1 يوليو 2026، أفاد رائد زعبي لـ«عرب 48» أن الشرطة الإسرائيلية داهمت منزله واحتجزته 10 أيام، ثم فرضت عليه حبسًا منزليًا 10 أيام أخرى، قبل أن تغلق الملف دون توجيه اتهامات. وخلال التحقيق، وجه ضابط لزعبي رسالة مفادها «دعهم يقتلون بعضهم بعضًا، وأنت لا تتدخل»، مؤكدًا أن هذه الرسالة تستهدف المجتمع العربي بأسره وليس شخصه فقط.
