
كشف أداة ذكاء اصطناعي جديدة في 16 يوليو 2026، عن احتمال وجود أكثر من 250 ألف ورقة بحثية حول السرطان مشبوهة، تشير إلى أن تزوير الأبحاث العلمية يمثل مشكلة أكبر بكثير مما كان متصورًا في السابق.
هذا الكشف يضع عبئًا إضافيًا على المجتمع العلمي والقراء على حد سواء للتحقق من مصداقية الأبحاث التي قد تؤثر مباشرة في فهمنا وعلاجنا للأمراض الفتاكة.
قامت الأداة، التي طورتها جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا، بتحليل 2.6 مليون ورقة بحثية منشورة بين عامي 1999 و2024، ووجدت أن أكثر من 250 ألفًا منها تظهر أنماط كتابة مماثلة لتلك المرتبطة بـ«مصانع الأوراق البحثية الاحتيالية». وفقًا للبروفيسور أدريان بارنيت، من كلية الصحة العامة والعمل الاجتماعي، فإن هذه الشركات تبيع دراسات علمية مزيفة أو ذات جودة منخفضة على نطاق صناعي، مما يشير إلى حجم المشكلة غير المتوقع في أبحاث السرطان.

