
في اكتشافٍ علميٍّ لافتٍ أُعلن عنه مؤخراً في مارس 2026، كشف باحثون عن نوعٍ من الصخور المعدنية في قاع المحيط الهادي يتمتع بالقدرة على إنتاج الأكسجين في غياب ضوء الشمس.
هذا الاكتشاف قد يغير فهمنا لدورة الأكسجين على الكوكب، ويفتح آفاقاً جديدة لاحتمالية وجود حياة تعتمد على مصادر طاقة غير تقليدية في أعماق البحار والمحيطات المظلمة.
لطالما اعتُقد أن النباتات هي المصدر الأساسي للأكسجين عبر البناء الضوئي، الذي يتطلب ضوء الشمس. لكن الدراسة الحديثة أشارت إلى أن هذه الصخور، التي تشبه البطاطس وتتكون من معادن مثل المنجنيز والنيكل والكوبالت، قادرة على توليد تيار كهربائي صغير. هذا التيار يكفي لفصل الماء إلى مكونيه الأساسيين، الهيدروجين والأكسجين، في عملية تُعرف بالتحليل الكهربي للمياه، مما يمثل مصدراً غير متوقع للأكسجين في بيئات قاع المحيط المظلمة.
