نهاية التاريخ والإنسان الأخير
The End of History and the Last Man
فرانسيس فوكوياما· Francis Fukuyama
يقدم فوكوياما في هذا العمل الطموح فرضية جريئة مؤداها أن انهيار الاتحاد السوفييتي وانتصار الديمقراطية الليبرالية الغربية يشير إلى نقطة نهائية في التطور الأيديولوجي للإنسانية. يستند الكتاب على قراءة هيجلية للتاريخ ويناقش قوتين رئيسيتين يدفعان المجتمعات: منطق العلم الحديث والصراع على الاعتراف. لكن فوكوياما يتساءل في الفصول الأخيرة: هل هذه النهاية التاريخية مرغوبة حقاً، أم ستنتج عن رخاء الديمقراطية الليبرالية نوع من الإنسان الأخير الكسول والمنعزل عن كل طموح وتضحية؟


