تُعد البوذية رابع أكبر ديانة في العالم، ويتبعها أكثر من نصف مليار شخص. نشأت في الهند على يد "سيدهارتا غوتاما"، المعروف بـ "بوذا" أي "المستنير". تدور تعاليمها الأساسية حول "الجواهر الثلاث" و"الحقائق النبيلة الأربع"، التي تركز على المعاناة وطرق التخلص منها. ومع انتشارها الواسع، ظهرت العديد من المفاهيم الخاطئة والادعاءات الشائعة حول هذه الديانة والفلسفة.
البوذية ديانة لا إلهية ولا تؤمن بوجود خالق للكون.
◑ جزئييرفض بوذا فكرة وجود إله خالق أزلي، وتفتقر البوذية بشكل ملحوظ إلى إله خالق أعلى. ومع ذلك، تشمل البوذية آلهة وكائنات سماوية في إطارها الشعائري والشعبي، وإن كانت هذه الكائنات لا تُعبد كخالق للكون بل ككائنات مقيدة بالجهل والرغبة وإعادة الميلاد.
بوذا يُعبد كإله في جميع الفروع البوذية.
⚠ مضلللم يعتبر بوذا نفسه إلهًا أو مخلوقًا ساميًا، بل مرشدًا. وبعد وفاته، مجّده بعض أتباعه كإله، بينما اعتبره آخرون معلمًا حكيمًا. تختلف مذاهب البوذية في نظرتها إلى بوذا، فالمذهب الشمالي (الماهايانا) يغالي في بوذا حتى يؤلهوه، بينما المذهب الجنوبي (الثيرافادا) يعتبره معلمًا أخلاقيًا عظيمًا.
البوذية تدعو إلى اللاعنف المطلق والسلام في جميع الظروف.
⚠ مضللبينما تؤكد البوذية على مبادئ اللاعنف والتسامح، فإن تاريخها يشهد على حالات شارك فيها البوذيون في صراعات عنيفة. وقد اندمج مقاتلو الساموراي في اليابان بمعتقدات "الزن" في مهاراتهم القتالية، وشارك البوذيون في الحروب العالمية والكورية، وشهدت ميانمار موجة من القومية البوذية اضطهدت مسلمي الروهينغا.
