
أمر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير جنرالاته بالانتقال الفوري إلى أعلى جهوزية حربية قبل ساعات من بدء مفاوضات إسلام آباد في 11 أبريل الجاري. تناقض جارح: بينما يفاوض المسؤولون على الطاولة الباكستانية، جهزت تل أبيب ترسانتها للعودة إلى القتال. الجيش الإسرائيلي أيضاً وافق على قائمة محدثة تشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، حسب مصادر أمنية إسرائيلية قدمتها للعمل العسكري البديل. رئيس الوزراء نتنياهو صرّح منذ 48 ساعة أن وقف النار "ليس نهاية، بل محطة" والجيش "مستعد للعودة للقتال في أي لحظة". الرسالة واضحة: إسرائيل لا تثق بالعملية الدبلوماسية، وتتجهز لحسم عسكري.
