🏷️ وسم

اليانغتسي

2 منشور مرتبط بهذا الوسم

معدل التدفق المتوسط السنوي (متر مكعب في الثانية)
🇨🇩نهر الكونغو41200 متر مكعب في الثانية
🇧🇷نهر الأمازون209000 متر مكعب في الثانية
🇻🇪نهر أورينوكو37000 متر مكعب في الثانية
🇮🇳نهر البراهمابوترا19800 متر مكعب في الثانية

تُعتبر الأنهار الكبرى محركات حياتية للحضارات والاقتصادات حول العالم، حيث تؤثر معدلات تدفقها على الزراعة والملاحة والطاقة الكهرومائية. يقاس التدفق بالمتر المكعب في الثانية، ويعكس كمية المياه التي يحملها النهر بناءً على هطول الأمطار والجغرافيا والمناخ. تصدر الأنهار الاستوائية قائمة أعظم معدلات تدفق عالمياً.

معدل التدفق المتوسط السنوي (متر مكعب في الثانية)
1🇨🇩
نهر الكونغوأعظم نهر من حيث حجم التدفق في العالم، يقع في وسط أفريقيا
41200متر مكعب في الثانية
2🇧🇷
نهر الأمازونأكبر نهر من حيث حجم المياه المفرغة، يقع في أمريكا الجنوبية
1
209000متر مكعب في الثانية
3🇻🇪
نهر أورينوكويقع بين فنزويلا وكولومبيا في أمريكا الجنوبية
37000متر مكعب في الثانية
4🇮🇳
نهر البراهمابوترايقع في جنوب آسيا، يمر عبر الهند وبنغلاديش
2
19800متر مكعب في الثانية
5🇨🇳
نهر اليانغتسيأطول نهر في آسيا، يقع في الصين
1
30166متر مكعب في الثانية
6🇺🇸
نهر الميسيسيبيأكبر نهر في أمريكا الشمالية، يصب في خليج المكسيك
16800متر مكعب في الثانية
اعرض الكل (10) ←
المصدر
جغرافيامخططالشهر الماضي
أغزر الأنهار في العالم: معدلات التدفق المائي لأعظم الممرات المائية
أعلى معدل تدفق
209000
متر مكعب/ثانية
أقل معدل تدفق (من بين الأبرز)
2800
متر مكعب/ثانية
متوسط الأنهار الثلاثة الأولى
93966
متر مكعب/ثانية
عدد الأنهار المقارنة
8
أنهار

يتصدر نهر الأمازون قائمة أغزر الأنهار عالمياً بمعدل تدفق يبلغ حوالي 209 آلاف متر مكعب في الثانية، وهو ما يعادل إجمالي تدفق أكبر خمسة أنهار أخرى مجتمعة. يحتل نهر الكونغو المرتبة الثانية بتدفق 41 ألف متر مكعب في الثانية، بينما يأتي نهر اليانغتسي في المركز الثالث بحوالي 31.9 ألف متر مكعب في الثانية. ورغم أهمية نهر النيل الاقتصادية والحضارية، فإن معدل تدفقه لا يتجاوز 2800 متر مكعب في الثانية، مما يجعله متواضعاً مقارنة بالأنهار الاستوائية الضخمة. تعكس هذه الاختلافات درجات الحرارة والهطول المطري والجغرافيا الإقليمية. أحواض هذه الأنهار الضخمة توفر ملايين الأطنان من المياه العذبة المتجددة سنوياً وتدعم النظم البيئية العالمية.

المصدر