تشهد الحركة اليهودية الإصلاحية انتشاراً متزايداً في المجتمعات الغربية، حيث تسعى إلى إعادة صياغة الممارسات الدينية التقليدية بما يتوافق مع القيم المعاصرة والحداثة. تختلف هذه الحركة جوهرياً عن اليهودية الأرثوذكسية من حيث التفسير المرن للشريعة والقانون اليهودي، مما أثار نقاشات عميقة حول معنى الهوية اليهودية والانتماء الديني في القرن الحادي والعشرين.
تركز الحركة الإصلاحية على تكييف الممارسات التلمودية مع متطلبات الحياة العصرية والعمل والتكنولوجيا
تمنح المرأة دوراً متساوياً في العبادة والقيادة الدينية، بما في ذلك السماح لهن بأن يصبحن حاخامات
توافق الحركة على الزواج بين اليهود وغير اليهود، معتبرة ذلك خياراً شخصياً حراً بدلاً من محظور ديني
تركز على القيم الأخلاقية والعدالة الاجتماعية بدلاً من التركيز الحصري على الشرائع والطقوس الدينية
تعترف بسلطة العقل والتفسير الحديث للنصوص الدينية المقدسة بجانب التقليد
