
فصلت منظمة أطباء بلا حدود 18 موظفاً ومنعتهم من العمل مستقبلاً بعد تحقيق داخلي كشف عن عشرات المزاعم المتعلقة بالاستغلال والاعتداء الجنسي بحق لاجئات وفتيات سودانيات في شرق تشاد، وهي من أخطر القضايا التي واجهت المنظمة في المنطقة.
تكشف هذه القضية حجم الانتهاكات التي قد يتعرض لها اللاجئون المستضعفون، وتضع المنظمات الإنسانية أمام تحدي حماية الفئات الأكثر ضعفاً في مناطق النزاع والأزمات.
وجاء قرار الفصل في 20 يونيو 2026، بعد أشهر من التحقيقات وجمع الشهادات والإفادات من الضحايا والعاملين وقادة المجتمعات المحلية في مناطق الاستجابة الإنسانية بشرق تشاد. وقد أقرت المنظمة بأن الوقائع تمثل انتهاكاً جسيماً لقيمها والتزاماتها المهنية والإنسانية. كما أظهرت التحقيقات وجود ممارسات استغلالية استهدفت فئات ضعيفة تعتمد على المساعدات والخدمات الأساسية. ويُعد هذا الإجراء حاسماً في سياق يواجه فيه أكثر من 900 ألف لاجئ سوداني في تشاد ظروفاً إنسانية صعبة، مع استمرار تدفق العائدين من السودان منذ أبريل 2023.
