
تشهد منطقة الساحل الأفريقي تحولات سياسية متسارعة، تميزت بموجة من الانقلابات العسكرية التي زعزعت استقرار دول المنطقة. نستعرض أبرز الأرقام التي تظهر حجم هذه التحديات وتداعياتها على المشهد السياسي والأمني.
💥
6
انقلابات ناجحة في الساحل منذ 2020
شهدت مالي، بوركينا فاسو، النيجر، وتشاد انقلابات عسكرية متتالية.
🚫
3
دول علقت عضويتها في إيكواس
مالي، بوركينا فاسو، والنيجر، بعد الانقلابات الأخيرة.
🚨
50%
زيادة في هجمات الإرهاب عام 2023
وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، منطقة الساحل هي بؤرة الإرهاب العالمية.
🍽️
20 مليون
شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي
نتيجة للصراعات والنزوح في منطقة الساحل.

