
في 7 يونيو 2026، كشف تقرير لموقع «ديجيتال تريندز» عن نجاح باحثين في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع التعلم الآلي لفك شفرة وثائق قديمة من مكتبة الفاتيكان، تعود إلى القرون الوسطى.
هذا الإنجاز يفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين والمؤرخين لفهم أعمق للحضارات السابقة، ويكشف عن كنوز معرفية كانت عصية على الفهم البشري لعقود طويلة.
تمكنت هذه التقنيات الحديثة من تحليل رسائل دبلوماسية، رسائل حب منسية، ومؤامرات سياسية مدونة في مخطوطات يعود عمرها لمئات السنين. ويؤكد التقرير أن الفلسفة، التي كانت حبيسة قاعات الدرس، دخلت الآن مختبرات الذكاء الاصطناعي، حيث تستعين الشركات الكبرى مثل «Anthropic» بمبادئ الفيلسوف إيمانويل كانط الأخلاقية في نماذجها للحد من «الهلوسة الرقمية» وتعزيز السلامة. هذا التطور يبرهن على أن التكنولوجيا بحاجة ماسة إلى التفكير في الغايات لا في الوسائل فقط، مما يربط الفيلسوف بمهندس البرمجيات في فريق عمل واحد.
