
كشف باحثون في فيرمونت الأمريكية عن اكتشاف صادم في 22 يوليو 2026، يتمثل في نوع من سرطان الجلد يُصيب أسماك السلّور، وينتقل بينها كطُفيل في بحيرة ميمفريماغوغ وبحيرات أخرى، في ظاهرة هي الأولى من نوعها في أسماك المياه العذبة.
هذا الكشف يطرح أسئلة جوهرية حول كيفية انتشار السرطان في الطبيعة، وتأثيره المحتمل على صحة وتعداد الأسماك، وربما يقدم رؤى جديدة حول آليات عمل السرطان لدى البشر.
أظهرت دراسة نُشرت في دورية «نيتشر» في 22 يوليو 2026 أن هذه الآفات الجلدية السوداء الغامضة، التي أُصيب بها سمك السلّور بني الرأس في بحيرة ميمفريماغوغ على الحدود بين فيرمونت وكيبيك، هي سرطان ميلانوما متنقل. وتُعد هذه الحالة هي الرابعة فقط لسرطان متنقل يتم اكتشافه في أي حيوان على الإطلاق، والأولى في حيوان يعيش في المياه العذبة. وأشار الباحثون إلى أن الخلايا السرطانية تتصرف كطُفيل، تنتقل من سمكة إلى أخرى، مما يثير تساؤلات حول منشأ هذا السرطان وكيفية تأثيره المستقبلي على النظم البيئية المائية.
