
حذرت منظمة الأمم المتحدة للتنمية في ٣١ مارس ٢٠٢٦ من أن شهراً واحداً من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران قد يدفع ٤ ملايين عربي إضافيين للفقر، ويُفقد المنطقة ١٩٤ مليار دولار من الناتج الاقتصادي.
المصدر

يُظهر المخطط تراجعاً تدريجياً في مؤشرات الفقر متعدد الأبعاد في العالم العربي بين عامي 2015 و2023، وإن كان بوتيرة متفاوتة. حيث انخفض متوسط النسبة المئوية للسكان الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد بشكل ملحوظ، مما يشير إلى تحسن في الظروف المعيشية على نطاق واسع. ومع ذلك، تبقى بعض الدول تواجه تحديات أكبر، وتظل نسبة الفقر في أدنى مستوياتها في دول الخليج العربي. يبرز عام 2020 تباطؤاً في وتيرة التراجع، ربما بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19، قبل أن تستأنف المؤشرات مسارها الهبوطي. تدعم هذه البيانات الجهود الإنمائية المستمرة في المنطقة.