من الأوروغواي 1930 إلى قطر 2022: كيف تحولت البطولة إلى ظاهرة عالمية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1930 في الأوروغواي بمشاركة 13 منتخباً فقط، لتصبح على مر العقود أهم مسابقة لرياضة كرة القدم تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). تقام البطولة كل أربع سنوات، باستثناء عامي 1942 و1946 بسبب الحرب العالمية الثانية. تطورت البطولة بشكل كبير، وشهدت توسعاً في عدد المنتخبات المشاركة من 13 منتخباً في نسختها الأولى إلى 32 منتخباً، ومن المقرر أن تصل إلى 48 منتخباً في نسخة 2026.
🚀 نشأة البطولة وتطورها المبكر
تأسست فكرة كأس العالم على يد رئيس الفيفا الفرنسي جول ريميه، وأقيمت النسخة الافتتاحية في الأوروغواي عام 1930، حيث فاز المنتخب المضيف باللقب الأول بعد تغلبه على الأرجنتين في النهائي. شهدت البطولات الأولى تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة السفر بين القارات، مما أثر على مشاركة المنتخبات الأوروبية في نسخة الأوروغواي. استضافت إيطاليا النسخة الثانية عام 1934، وشهدت لأول مرة مشاركة 16 منتخباً ولعب مباريات التصفيات بدلاً من الدعوات. توقفت البطولة لمدة 12 عاماً بسبب الحرب العالمية الثانية، لتعود في عام 1950 بالبرازيل، وشهدت حضوراً جماهيرياً ضخماً.
