
قفزت تكلفة استئجار ناقلة نفط عملاقة في الخليج العربي بنحو 897% على مؤشر «وورلدسكيل» القياسي، لتصل إلى أعلى مستوى مسجل هذا العام، وفقًا لتقرير «بلومبرغ» الصادر في 24 يونيو 2026.
هذا الارتفاع الصادم ينعكس مباشرة على أسعار السلع التي نستهلكها يوميًا، مما يزيد من الضغوط التضخمية وتكاليف المعيشة على المستهلكين حول العالم.
ويُظهر هذا السعر المرتفع حجم الخلل في توازن سوق الناقلات القريبة من الخليج، حيث تراجعت شهية ملاك السفن للمخاطرة خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أدت الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك العالم من السوائل النفطية، إلى تحويل مسارات الشحن وزيادة المدة الزمنية للنقل. وتحاول شركات الشحن الموازنة بين العوائد المرتفعة واستمرار المخاطر، مما يحد من سرعة دوران السفن وقدرتها على العبور والتحميل.
