
بدأت أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب منح القروض العقارية عالية المخاطر، مما أدى إلى فقاعة عقارية وانفجارها. تفاقمت الأزمة مع انهيار مؤسسات مالية كبرى، على رأسها بنك ليمان براذرز، وتسببت في ركود اقتصادي عالمي.
تُعد أزمة الرهن العقاري وانهيار ليمان براذرز في عام 2008 نقطة تحول كبرى في التاريخ الاقتصادي الحديث، حيث كشفت عن نقاط ضعف عميقة في النظام المالي العالمي وأدت إلى ركود اقتصادي واسع النطاق.
🏠ما هو الرهن العقاري وكيف تطور في فترة ما قبل الأزمة؟
الرهن العقاري هو قرض يستخدم لشراء عقار، حيث يكون العقار هو الضمان. قبل الأزمة، شهدت سوق الرهن العقاري توسعًا كبيرًا، خاصة في القروض عالية المخاطر (subprime mortgages) التي كانت تُمنح للأشخاص ذوي الجدارة الائتمانية الضعيفة.
💸ما هي "قروض الرهن العقاري عالية المخاطر" (Subprime Mortgages) وكيف ساهمت في الأزمة؟
قروض الرهن العقاري عالية المخاطر هي قروض تُمنح للمقترضين الذين لديهم تاريخ ائتماني ضعيف أو دخل غير مستقر، مما يجعلهم أكثر عرضة للتعثر في السداد. ساهمت هذه القروض في الأزمة بزيادة أعداد المتعثرين عندما بدأت أسعار الفائدة في الارتفاع وأسعار العقارات في الانخفاض.
💼ما هو دور البنوك الاستثمارية في تفاقم الأزمة من خلال توريق الرهون العقارية؟
قامت البنوك الاستثمارية بتجميع آلاف الرهون العقارية في سندات معقدة تُعرف باسم "التزامات الدين المضمونة" (CDOs)، ثم باعتها للمستثمرين. هذا التوريق نقل المخاطر إلى نطاق أوسع وساهم في تعقيد فهم حجم المشكلة الحقيقية في السوق.
📉ما هي المؤشرات الأولية التي نبهت إلى قرب وقوع الأزمة؟
ارتفاع معدلات التعثر في سداد أقساط الرهون العقارية، وتراجع أسعار المنازل بشكل ملحوظ، وبدء إفلاس بعض شركات الإقراض العقاري الصغيرة كانت من المؤشرات الأولية. هذه العلامات كشفت عن ضعف الأساسات التي بنيت عليها الفقاعة العقارية.
اعرض الكل (8) ←