استمرت الدولة العثمانية أطول من أي إمبراطورية إسلامية، وفي ذروتها كانت تحكم ثلاث قارات. نستعرض هنا الأرقام التي تجسّد عظمة هذه الحضارة وتأثيرها على التاريخ الإنساني من 1299 إلى 1922.
استمرت الدولة العثمانية أطول من أي إمبراطورية إسلامية، وفي ذروتها كانت تحكم ثلاث قارات. نستعرض هنا الأرقام التي تجسّد عظمة هذه الحضارة وتأثيرها على التاريخ الإنساني من 1299 إلى 1922.
شهدت نهاية الدولة العثمانية في أوائل القرن العشرين تحولات جذرية غيّرت خريطة الشرق الأوسط، وتركت آثاراً عميقة على الهويات الوطنية والسياسية للشعوب العربية.
"الدولة العثمانية لم تسقط بسبب ضعف داخلي فحسب، بل بسبب عجزها عن مواكبة تطور الدول الأوروبية الحديثة"
"كنا نأمل في استقلال حقيقي، لكننا وجدنا أنفسنا تحت وصاية أوروبية جديدة بعد رحيل الأتراك"
"سقوط الخلافة العثمانية كان نقطة تحول حاسمة في تاريخنا، حيث بدأ الوعي القومي العربي بالظهور بقوة"
"معاهدة سايكس بيكو كانت جريمة بحق الأمة العربية، قسمت أراضيها بأقلام الدبلوماسيين في أوروبا"