شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) تقلبات في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بين عامي 2019 و2023. بعد تراجع طفيف في 2020 بسبب الجائحة، تعافت التدفقات بشكل ملحوظ في 2021، مدفوعة بالتعافي الاقتصادي والسياسات المشجعة. ورغم استمرار زخم النمو في 2022، أظهرت بعض الدول تباطؤاً في 2023. تظل دول مجلس التعاون الخليجي المستفيد الأكبر من هذه الاستثمارات، إلا أن التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية قد تؤثر على النمو المستقبلي للمنطقة ككل.
