
في حادثة مأساوية، أعلن باحثون مغاربة في 9 يونيو 2026 عن سرقة لوح صخري نادر يضم آثار أقدام تعود لكائن التيروصور، من موقع أحفوري بمنطقة ميبلادن قرب مدينة ميدلت بالمغرب. هذا اللوح بطول 3.15 أمتار وعرض 1.5 متر، ويعتبر خسارة علمية لا تعوض للقارة الإفريقية.
تداعيات هذه السرقة تتجاوز الخسارة العلمية المباشرة؛ إنها تثير تساؤلات جدية حول حماية التراث الجيولوجي الفريد للمغرب، مما قد يؤثر على مكانته كمركز بحثي عالمي.
السرقة، التي وصفت بأنها «غير قابلة للتعويض»، لم تكن مفاجئة بالكامل؛ فقد لوحظ اختفاء جزء من اللوح قبل عام، ثم قُطع الجزء المتبقي بمنشار صخور في مايو الماضي واختفى بالكامل. أشار باحثون إلى أن نشر الإحداثيات الدقيقة للموقع في ورقة بحثية ربما ساهم في كشفه للمتعدين. حتى الآن، لم تصدر السلطات المغربية أي بلاغ رسمي يوضح ملابسات السرقة أو يعلن عن تحقيق قضائي، مما يثير قلق المجتمع العلمي المحلي والدولي حول أمن هذه المواقع الحيوية.
