
في الرابع من يوليو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف 18 مقبرة أثرية جديدة بمدينة مارينا العلمين، إضافة إلى 24 «لساناً ذهبياً» داخل أفواه بعض الموتى.
تكشف هذه الاكتشافات طبقات جديدة من تاريخ مصر، وتثير فضول القارئ حول الطقوس الجنائزية القديمة ودور منطقة الساحل الشمالي كمركز حضاري عريق.
هذا الكشف، الذي أعلنت عنه وزارة السياحة والآثار المصرية، يرفع إجمالي عدد المقابر المكتشفة في الموقع إلى 44 مقبرة منذ عام 1986، مما يعزز الأهمية التاريخية لمارينا العلمين. وتضم المقابر 11 مقبرة منحوتة في الصخر بعمق ثمانية أمتار، وسبع مقابر سطحية مبنية بالحجر الجيري. وقد ظلت بعض المقابر مغلقة تماماً منذ العصور القديمة، بينما عُثر داخلها على 24 قطعة ذهبية تُعرف بـ«اللسان الذهبي»، تعكس المعتقدات الجنائزية لتلك الفترة. ويُعتقد أن الموقع الأثري يتوافق مع مدينة «ليوكاسبيس» اليونانية القديمة.
