
كشفت هيئة التراث السعودية في 18 يونيو 2026، عن توثيق 1293 موقعًا وأصلًا للتراث الثقافي المغمور بالمياه، وذلك على امتداد سواحل البحر الأحمر والخليج العربي بالمملكة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الكشف يفتح آفاقًا جديدة لفهم تاريخ الملاحة البحرية والتراث الثقافي البحري للمنطقة، ويعزز مكانة المملكة في صون هذا الإرث الإنساني.
جاء هذا الإعلان ضمن مشاركة الهيئة في الاجتماع السابع عشر للهيئة الاستشارية العلمية والتقنية (STAB) التابعة لليونسكو في باريس، حيث استعرضت الهيئة جهودها الوطنية في حماية هذا الإرث الحضاري. وقد أسفرت أعمال الاستكشاف والتنقيب البحري، التي شملت أكثر من 50 مشروعًا، عن اكتشاف ما يزيد عن 1000 قطعة أثرية، مما يدعم جهود الحفاظ على المواقع الأثرية المغمورة ويثري قاعدة البيانات الوطنية للتراث البحري.
