
دراسة دولية كبرى كشفت في أبريل 2026 أن نحو ثلث البريطانيين الذين نشأوا مسيحيين لم يعودوا يعرّفون أنفسهم بالدين في مرحلة البلوغ، مما يسلط الضوء على تراجع مطرد في الالتزام الديني التقليدي ببريطانيا.
يؤشر هذا الرقم إلى تحولات ديموغرافية ودينية عميقة في مجتمعات غربية، ويدعو للتساؤل عن مستقبل الأديان التقليدية في مواجهة التغيرات الثقافية والمعرفية المستمرة.
أظهر تحليل لمركز بيو للأبحاث، نُشر في 25 أبريل 2026، أن حوالي 30% من سكان المملكة المتحدة نشأوا في أسر بروتستانتية أو كاثوليكية، لكنهم تخلوا لاحقاً عن هويتهم الدينية. فيما تبيّن أن 51% من المستجيبين نشأوا بروتستانتاً، لكن 31% فقط ما زالوا يتبعون هذا المذهب. كما انخفضت نسبة الكاثوليك من 16% ممن نشأوا كاثوليك إلى 11% ما زالوا على الإيمان. ووفقاً لـ«تايمز أوف إنديا»، فإن هذا التوجه يعكس اتجاهاً أوسع للانفصال الديني في أوروبا الغربية، حيث أصبحت المملكة المتحدة إحدى الدول القليلة التي لا يشكل فيها دين واحد أغلبية.
