تعد الموجات فوق الصوتية الطبية تقنية تصوير غير جراحية تستخدم موجات صوتية عالية التردد لإنشاء صور للأعضاء والأنسجة الداخلية للجسم. تطورت هذه التقنية بشكل كبير منذ بداياتها المبكرة، لتصبح أداة تشخيصية أساسية في العديد من التخصصات الطبية، وتستمر في التطور مع دمج الذكاء الاصطناعي.
🦇 بدايات فهم الموجات الصوتية
بدأ الفيزيولوجي الإيطالي لازارو سبالانساني دراسة كيفية تنقل الخفافيش في الظلام، مما أرسى الأساس لفهم فيزياء الموجات فوق الصوتية الحديثة.
💎 اكتشاف التأثير الكهرضغطي
اكتشف الأخوان جاك وبيير كوري التأثير الكهرضغطي، والذي يُعد أساسًا لتوليد الموجات فوق الصوتية ونقلها لاحقًا.
🚢 اختراع جهاز السونار البحري
أدت حادثة غرق سفينة تيتانيك إلى إلهام بول لانجفان وكونستانتين شيلوفسكي لاختراع آلة الموجات فوق الصوتية عالية التردد للكشف عن الجبال الجليدية، والتي تطورت لاحقًا إلى السونار.
🧠 أول استخدام طبي للموجات فوق الصوتية
يُعتبر الطبيب النمساوي كارل دوزيك أول من استخدم الموجات فوق الصوتية في التشخيص الطبي، وذلك في محاولة للكشف عن أورام الدماغ.
❤️ تطبيق الموجات فوق الصوتية في طب القلب
قام إينجه إدلر وكارل هيرتز بأول استخدام للموجات فوق الصوتية في طب القلب، حيث قاما بقياس نشاط القلب باستخدام جهاز اختبار الصدى.
