

تتنافس تطبيقات المراسلة الآمنة على استقطاب المستخدمين العرب بميزات متنوعة تتعلق بالخصوصية والتشفير والأداء. يقدم كل من تيليجرام وسيجنال تجارب مختلفة في الحماية والسرعة وحجم المجتمع. هذه المقارنة تستعرض الفروقات الرئيسية بين التطبيقين عبر محاور تقنية وأمنية وتجربة المستخدم.
سيجنال يستخدم بروتوكول Signal أكثر قوة، تيليجرام يتطلب تفعيل المحادثات السرية
تيليجرام بـ 900 مليون مستخدم، سيجنال بـ 65 مليون مستخدم تقريباً
كلاهما سريع لكن تيليجرام أخف في الاستخدام على الأجهزة القديمة
تيليجرام يوفر بوتات وقنوات وملصقات، سيجنال أكثر بساطة
تنتشر عبر وسائل التواصل والإعلام ادعاءات متعددة حول مستويات الأمان والحماية التي توفرها تطبيقات المراسلة المختلفة. يقوم هذا التحقق بفحص الادعاءات الشائعة حول سلامة هذه التطبيقات وقدرتها على حماية خصوصية المستخدمين من الهجمات والمراقبة.
التشفير من طرف إلى طرف في تطبيقات المراسلة يجعلها محمية تماماً ولا يمكن اختراقها أبداً
✗ خاطئوكالة الأمن السيبراني الأمريكية أوضحت أن القراصنة لا يحاولون كسر التشفير، بل يركزون على استهداف الأجهزة نفسها والوصول إلى الرسائل مباشرة من الهاتف. كما أن استخدام لوحات مفاتيح غير موثوقة أو برمجيات تجسس على نظام التشغيل قد يؤدي لتسريب الرسائل قبل تشفيرها.
تطبيق سيجنال يوفر تشفيراً من طرف إلى طرف افتراضياً وهو أحد أكثر التطبيقات أماناً
✓ صحيحسيجنال يستخدم بروتوكول التشفير من طرف إلى طرف وبروتوكول سيجنال المفتوح المصدر، وهو أحد أكثر تطبيقات المراسلة أماناً في السوق. كما أن التشفير هو الخيار الافتراضي في سيجنال بخلاف التطبيقات الأخرى.
تيليجرام يوفر تشفيراً كاملاً افتراضياً لجميع المحادثات مثل واتساب
✗ خاطئتيليجرام يوفر تشفيراً شاملاً فقط في المحادثات السرية، بينما يتم تخزين المحادثات العادية على خوادمه. التشفير في تيليجرام لا يأتي مفعلاً بشكل افتراضي، بل يتعين على المستخدمين تفعيل وضع الدردشة السرية يدويًا.