
الادعاء بأن ترك زجاجات الماء البلاستيكية في الشمس يسبب السرطان بسبب تسرب مواد كيميائية سامة هو ادعاء شائع. تشير الدراسات إلى أن التعرض لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة يزيد من تسرب المواد الكيميائية الدقيقة والجسيمات البلاستيكية من الزجاجات إلى الماء. ومع ذلك، تختلف الآراء حول ما إذا كانت هذه المستويات المتسربة تسبب السرطان بشكل مباشر.
زجاجة الماء في السيارة أو المعرضة للشمس تسبب السرطان بسبب تسرب مواد كيميائية سامة إلى الماء.
◑ جزئيتشير الدراسات إلى أن البلاستيك يحتوي على مواد كيميائية مثل ثنائي الفينول أ (BPA) والفثالات، وأن التعرض المطول لأشعة الشمس فوق البنفسجية ودرجات الحرارة المرتفعة، مثل ترك الزجاجات في السيارات، يسرّع من تسرب هذه المواد الدقيقة والجسيمات البلاستيكية النانوية إلى الماء. هذه المواد الكيميائية قد تكون مسببة لاضطراب الغدد الصماء، وربطت بتأثيرات صحية ضارة تشمل اضطرابات تناسلية وعصبية وأيضية، لكن لا يوجد دليل مباشر وقاطع من دراسات على البشر يثبت أنها تسبب السرطان بشكل مباشر بهذه المستويات المتسربة.
المواد الكيميائية المتسربة من البلاستيك إلى الماء بكميات صغيرة غير ضارة ولا تسبب السرطان.
◑ جزئيتذكر بعض المصادر أن كميات ثنائي الفينول أ (BPA) التي تتسرب إلى الطعام والشراب تكون صغيرة جداً ولا تُعد ضارة، وأن الجسم يتخلص من معظمها بسرعة. كما أن الهيئات المسؤولة عن سلامة الغذاء، مثل وكالة معايير الغذاء في المملكة المتحدة، تضمن أن المواد البلاستيكية المستخدمة لتخزين الطعام والشراب آمنة. ومع ذلك، تشير مصادر أخرى إلى أن هذه المواد الكيميائية قد تتراكم في الجسم وتكون مرتبطة بمشاكل صحية خطيرة، خاصةً عند الأطفال الرضع والأطفال والنساء الحوامل وكبار السن.
لا توجد أدلة موثوقة من دراسات على البشر تربط بين تخزين الطعام والشراب في البلاستيك والسرطان.
✓ صحيحلا توجد أدلة موثوقة من دراسات أجريت على البشر تثبت أن الطعام والشراب المخزن في البلاستيك يسبب السرطان. على الرغم من وجود دراسات تشير إلى تأثيرات مسرطنة لبعض المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك، فإن هذه التجارب أُجريت على حيوانات أو خلايا في المختبر بتركيزات عالية، وهي لا تعكس الواقع اليومي لتعرض الإنسان لهذه المواد.

