
في 21 مايو 2026، أطلقت دول شرق إفريقيا تحذيراً شديد اللهجة بشأن مستقبل بحيرة فيكتوريا، مؤكدة أن التلوث وتغير المناخ وسوء الصرف الصحي يدفعان أكبر بحيرة للمياه العذبة في القارة نحو التدهور البيئي.
يؤثر هذا التدهور البيئي بشكل مباشر على حياة أكثر من 45 مليون نسمة يعتمدون على البحيرة في الشرب والصيد والنقل وتوليد الطاقة، مما يفرض تحديات اقتصادية وصحية كبرى.
جاء التحذير خلال الاحتفالات الافتتاحية بيوم بحيرة فيكتوريا في موانزا بتنزانيا، حيث تجمع صناع السياسات والجهات المانحة وخبراء البيئة لمناقشة المخاوف المتزايدة بشأن استدامة الحوض. وأشار المسؤولون إلى أن البحيرة تواجه أزمة متعددة الأبعاد تشمل التلوث الصناعي المباشر في مدن مثل جينجا الأوغندية، حيث تُصرف المخلفات دون معالجة كافية. كما تتفاقم المشكلة بسبب ازدهار الطحالب الضارة وانتشار الأعشاب المائية الغازية، مما يؤدي إلى نقص الأكسجين ونفوق الكائنات المائية. وتُظهر التوقعات المناخية لعام 2026 زيادة في الظواهر المناخية المتطرفة، مما يزيد الضغوط على البحيرة.
