يكشف المخطط عن نمو ملحوظ في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (بالدولار الأمريكي) لمعظم دول مجلس التعاون الخليجي بين عامي 2010 و2023. تظهر قطر والبحرين وقطر أعلى المستويات في كلا الفترتين، مع تصدر قطر في 2023. بينما شهدت السعودية والإمارات والكويت نموًا مستقرًا، إلا أن عمان سجلت نموًا أقل حدة. هذا التفاوت يعكس اختلاف السياسات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل، بالإضافة إلى تقلبات أسعار النفط العالمية. وتظهر البيانات أن دول المجلس لا تزال تعتمد بشكل كبير على الموارد الهيدروكربونية، مما يتطلب المزيد من جهود التنويع الاقتصادي.
