
هددت طهران في 3 يوليو 2026، بالرد العسكري على أي ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز دون الالتزام بالمسارات التي تحددها، وذلك بعد ساعات من اتفاقها مع واشنطن على قناة اتصال لرصد الخروقات.
هذا التصعيد الإيراني، رغم الاتفاق الدبلوماسي الأخير، يعكس استمرار التوتر في مضيق هرمز، مما قد يؤثر على أسعار النفط العالمية ويُثير قلق المستهلكين.
جاء التهديد الإيراني، الذي أعلنه نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، بعد ساعات من إعلان الاتفاق مع الجانب الأمريكي على إنشاء قناة اتصال للإبلاغ عن خروق مذكرة تفاهم إسلام آباد ورصدها. وتُشير بيانات خدمة «لويدز ليست» المتخصصة في النقل البحري إلى أن 258 سفينة عبرت مضيق هرمز الأسبوع الماضي، مقارنة بـ138 سفينة في الأسبوع الذي سبقه. يؤكد هذا التصعيد استمرار أهمية المضيق الحيوي للشحن العالمي، ويُعيد تسليط الضوء على المخاطر الجيوسياسية التي تهدد تدفق إمدادات الطاقة.
