
كشفت دراسات حديثة أُجريت في عام 2026 أن شبكة الفطريات المترامية تحت سطح الأرض تُعادل في طولها 110 تريليون متر، وهو ما يتجاوز توقعات العلماء بكثير.
هذه الشبكة الخفية ليست مجرد ظاهرة بيولوجية؛ بل هي أساس ترابط الكائنات الحية وتبادل الموارد، مما يضع نموذجًا مدهشًا للتعاون الطبيعي.
يُعرف هذا النظام المعقد باسم «الإنترنت الحيوي» (Wood Wide Web)، ويتألف من خيوط فطرية متشابكة مع جذور النباتات والأشجار، مما يُمكنها من تبادل المياه والغذاء والمعلومات الكيميائية. هذه الشبكة الهائلة، التي يعادل طولها 750 مليون ضعف المسافة بين الأرض والشمس، لا تُسهل فقط نقل الموارد لدعم الشتلات الصغيرة المحرومة من ضوء الشمس، بل تُعد أيضًا نظام إنذار مبكرًا للأشجار ضد هجمات الحشرات. أظهرت الأبحاث أن وزن هذه الشبكة الفطرية يبلغ حوالي 300 ميغا طن من الكربون، أي ما يعادل 4 إلى 6 أضعاف وزن جميع البشر الأحياء على الكوكب، وفقًا لدراسة نشرت في يوليو 2026.
