المادة المظلمة والطاقة المظلمة مكونان غامضان يشكلان حوالي 95% من الكون، ولا يمكن رصدهما بشكل مباشر. وجودهما يُستدل عليه من تأثيراتهما الجاذبية على المادة المرئية، وتأثيرهما على توسع الكون.
تعتبر المادة المظلمة والطاقة المظلمة من أكبر الألغاز الكونية التي تشغل بال العلماء، فهما يمثلان غالبية مكونات الكون.
المادة المظلمة هي شكل افتراضي من المادة لا يبعث الضوء أو يمتصه أو يعكسه، مما يجعلها غير مرئية للمراصد الفلكية. تُستدل على وجودها من تأثيراتها الجاذبية على دوران المجرات وتجمعاتها، والتي لا يمكن تفسيرها بالمادة العادية وحدها.
🔭ما هو الدليل الرئيسي على وجود المادة المظلمة؟
الدليل الرئيسي هو منحنيات دوران المجرات، حيث تتحرك النجوم في الأطراف الخارجية للمجرات بسرعة أكبر مما هو متوقع بناءً على كمية المادة المرئية فقط. هذا يشير إلى وجود كتلة إضافية غير مرئية توفر جاذبية إضافية.
الطاقة المظلمة هي شكل افتراضي من الطاقة يُعتقد أنها مسؤولة عن التسارع الملحوظ في توسع الكون. تعمل كنوع من الضغط السلبي أو الجاذبية المضادة التي تدفع المجرات بعيدًا عن بعضها البعض بوتيرة متزايدة.
💥ما هو الدليل على وجود الطاقة المظلمة؟
أبرز دليل هو ملاحظة المستعرات العظمى من النوع 1a (Supernovae Type Ia) في أواخر التسعينيات، والتي أظهرت أن الكون يتوسع بوتيرة متسارعة. هذا يتعارض مع التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى تباطؤ التوسع بسبب الجاذبية.
اعرض الكل (8) ←