تُعد صناعة الرقائق الإلكترونية عصب الاقتصاد الرقمي الحديث، وهي محرك أساسي للابتكار في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي، والاتصالات، والسيارات. شهدت هذه الصناعة تحولات كبرى على مدار العقود الماضية، من هيمنة آسيوية قوية إلى سباق عالمي محتدم لتعزيز الاكتفاء الذاتي والأمن التكنولوجي، مدفوعًا بتوترات جيوسياسية وأزمات سلاسل الإمداد.
🏭 تأسيس شركة TSMC التايوانية
تأسست شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (TSMC) كأول شركة متخصصة في تصنيع الرقائق (المسابك فقط)، مما غير قواعد اللعبة وجذب كبرى شركات التكنولوجيا العالمية للاعتماد عليها.
📈 اليابان تتصدر سوق أشباه الموصلات
تصنف ست شركات يابانية لتصنيع الإلكترونيات العامة، بما في ذلك إن إي سي، وتوشيبا، وهيتاشي، وفوجيتسو، ضمن أكبر 10 شركات عالمية لمبيعات أشباه الموصلات، مما يعكس ريادة اليابان في هذا القطاع آنذاك.
📉 بداية أزمة نقص الرقائق العالمية
تسببت جائحة كوفيد-19 في إغلاق المصانع وزيادة الطلب على الإلكترونيات الاستهلاكية، مما أدى إلى نقص حاد في الرقائق أثر على أكثر من 169 صناعة حول العالم.
⚔️ قيود أمريكية على شركة SMIC الصينية
فرضت وزارة التجارة الأمريكية قيودًا على شركة تصنيع أشباه الموصلات الدولية (SMIC)، أكبر شركة لتصنيع الرقائق في الصين، كجزء من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما صعّب عليها البيع للشركات الأمريكية.
💰 قانون الرقائق والعلوم الأمريكي
وقّعت الولايات المتحدة على قانون CHIPS for America الذي خصص 53 مليار دولار من الإعانات والاستثمارات لتعزيز إنتاج الرقائق المحلية والبحث العلمي، بهدف تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية.
