
يستعد مسبار الفضاء الياباني «هايابوسا 2» التابع لوكالة «جاكسا» في 5 يوليو 2026، للتحليق بالقرب من الكويكب «توريفوني»، وذلك في واحدة من أكثر المهمات الفضائية جرأة بتاريخ استكشاف الكون الحديث.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الحدث يفتح آفاقاً جديدة أمام فهمنا لتكوين النظام الشمسي، حيث يوفر فرصة لدراسة جرم فضائي عن قرب، ما قد يكشف أسراراً حول نشأة الكواكب.
المسبار الياباني «هايابوسا 2» سيحلق على مسافة قريبة جداً من الكويكب «توريفوني»، بهدف التقاط صور وبيانات علمية فريدة. وقد أطلقته وكالة الفضاء اليابانية «جاكسا» عام 2014، حيث نجح سابقاً في جمع عينات من الكويكب «ريوغو» وإعادتها للأرض عام 2020. وتُعد هذه المهمة امتداداً لعمله، حيث يختبر المسبار ملاحة ذاتية معقدة، مما يمهد لمستقبل جديد لاستكشاف الأجرام السماوية القريبة.
