
كشفت دراسة حديثة لجامعة شرق فنلندا في 9 يونيو 2026 أن جسيمات البلاستيك الدقيقة، خاصة تلك بحجم 50 نانومترًا، قادرة على التسلل إلى الدماغ وتغيير نمو الفروع العصبية للخلايا دون التسبب في موتها.
يعني هذا أن التعرض المستمر للجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد يؤدي إلى آثار غير متوقعة على صحة الدماغ، مما يثير تساؤلات حول التداعيات طويلة الأمد على وظائفه الإدراكية والسلوكية.
التحليل الجيني للباحثين أظهر تنشيط جينات مرتبطة بنمو الزوائد العصبية، مع نشاط ملحوظ لجين يعتمد على الكالسيوم ومسؤول عن استطالة الفروع العصبية. وحذرت الباحثة فيرونيكا غوروفا من أن حجم الجزيئات لا يقل أهمية عن تركيزها في تحديد تأثيراتها البيولوجية. ورغم أن التأثيرات المباشرة القصيرة المدى لم تسبب تلفًا واضحًا، فإن العلماء يؤكدون على الحاجة لدراسات إضافية لفهم الآثار المحتملة للتعرض المستمر على مدى سنوات.
