
في يونيو 2026، احتفلت مدينة جدة التاريخية بمرور اثني عشر عامًا على إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، في خطوة تؤكد قيمتها الثقافية والتاريخية.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الإنجاز يبرز أهمية صون المواقع التاريخية كـ«جدة التاريخية»، ويعكس استراتيجية المملكة العربية السعودية في تعزيز تراثها الوطني عالمياً، ما يثري فهمنا للحضارات الإنسانية.
إدراج «جدة التاريخية» في 2014 جاء نتيجة استيفائها لثلاثة معايير استثنائية حددتها اليونسكو، حيث تجسد تبادلًا فريدًا للقيم الإنسانية عبر مواد البناء والأساليب المعمارية بمنطقة البحر الأحمر. كما تُبرز دورها التاريخي كمركز محوري للتجارة ووجهة للحجاج، ما يعزز مكانتها كملتقى حضاري متعدد الثقافات يحفظ الذاكرة المجتمعية، ويُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الثقافة كمحرك اقتصادي.
