اعترفت الكنيسة الكاثوليكية رسمياً بدورها في الانتهاكات التي ارتكبتها بحق السكان الأصليين في كندا عبر مدارس داخلية قسرية استمرت لعقود. يأتي هذا الاعتراف بعد اكتشاف رفات آلاف الأطفال في مقابر جماعية بموقع مدرسة داخلية سابقة، مما أعاد إشعال النقاش العالمي حول مسؤوليات المؤسسات الدينية التاريخية.
اعتراف رسمي من الفاتيكان بدور الكنيسة في نظام المدارس الداخلية القسرية التي استمر من 1870 إلى 1996
اكتشاف رفات أكثر من 1000 طفل من السكان الأصليين في مقابر جماعية بموقع مدرسة ماريافال
الكنيسة تعهدت بدفع تعويضات مالية وتمويل مشاريع إعادة البناء المجتمعي للشعوب الأصلية
قادة السكان الأصليين يطالبون بمحاسبة جنائية كاملة للكنيسة والحكومة الكندية
إطلاق لجان تحقيق دولية للتحقق من جميع ادعاءات الانتهاكات والإساءات الجسدية والجنسية
