
ثماني إصابات مؤكدة فقط، لكن 246 حالة مشتبه بها و80 وفاة محتملة أجبرت منظمة الصحة العالمية في 20 مايو 2026 على إعلان حالة طوارئ صحية دولية تثير قلقاً دولياً. سلالة بونديبوجيو النادرة توغلت خارج الكونغو إلى أوغندا.
الإعلان لا يعني وباءً عالمياً حتى الآن، لكنه يفعّل آليات دولية لإغلاق الحدود وحظر السفر — ستجد نفسك معنياً إذا كنت في شرق أفريقيا أو إذا كانت رحلتك تمر بها.
في مقاطعة إيتوري بشمال شرق الكونغو تتوزع الإصابات على ثلاث مناطق صحية على الأقل. اثنتان من الوفيات المشتبه بها حدثت لمسافرين من الكونغو وصلا إلى كمبالا بأوغندا يومي 15 و16 مايو. هذا التسرب الجغرافي هو الذي جعل لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة ترفع الحالة من مجرد تفش محلي إلى طارئة دولية. الفيروس ينتقل عبر السوائل الجسدية والاتصال المباشر — الأطباء والممرضات هم الأكثر عرضة. المنظمة لا تزال تصنّف الخطر العالمي بـ منخفض، لكن الخطر الإقليمي مرتفع جداً.
