مراكز البيانات أصبحت العمود الفقري للاقتصاد الرقمي العالمي، حيث تخزن وتعالج تريليونات البيانات يومياً. مع الطلب المتزايد على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، شهدت هذه المراكز استثمارات ضخمة وتوسعات جغرافية كبيرة. نستعرض هنا الأرقام والاتجاهات التي تحدد مستقبل البنية التحتية الرقمية.
تُعتبر منصات الحوسبة السحابية الأساس الرقمي للشركات والمؤسسات في العصر الحديث، حيث توفر مرونة وقابلية توسع عالية لخدمات تخزين البيانات والتطبيقات. تتنافس عملاقات التكنولوجيا العالمية على السيطرة على هذا السوق الذي ينمو بمعدلات قياسية سنوياً.
شهدت سوق الحوسبة السحابية نمواً متسارعاً بمعدل نحو 20% سنوياً خلال الفترة من 2020 إلى 2024، حيث نمت من 371 مليار دولار إلى حوالي 700 مليار دولار. تحتل أمازون ويب سيرفسز (AWS) الصدارة بنحو 32% من حصة السوق العالمية، تليها مايكروسوفت أزور بـ 23% وجوجل كلاود بـ 11%. تعكس هذه النسب الهيمنة الواضحة للعمالقة الثلاثة على السوق، بينما تتقاسم باقي اللاعبين مثل أليبابا وآي بي إم النسبة المتبقية. يُعزى هذا النمو إلى الطلب المتزايد على تحويل الأعمال رقمياً، وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، وزيادة الحاجة للتخزين الآمن للبيانات. من المتوقع أن تستمر معدلات النمو في الارتفاع بفعل اعتماد الشركات والحكومات على البنية التحتية السحابية.
