
منذ انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في الحادي عشر من يونيو الجاري، حذف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) نحو 388 ألف منشور وتعليق تحريضي من وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهوده لمكافحة خطاب الكراهية في اللعبة.
هذا الرقم يكشف عن حجم التحدي الذي يواجهه عشاق كرة القدم الذين يرتادون المنصات الرقمية، فخطاب الكراهية ليس مجرد تعليقات عابرة، بل يهدد جوهر الرياضة بوصفها وسيلة للتقارب.
كشف الفيفا، في 18 يونيو 2026، عن مراجعة أكثر من 3.8 ملايين منشور منذ بدء المونديال، مع تحديد أكثر من 30 مليون منشور كـ«ضار» من إجمالي 250 مليون منشور تمت مراجعتها منذ إطلاق خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للفيفا. هذا العدد يمثل زيادة ملحوظة عن 287 ألف منشور أُزيلت خلال مونديال قطر 2022. ويأتي هذا الإجراء ضمن فعالية «أوقفوا الكراهية.. احموا كرة القدم» التي نظمها الفيفا في أتلانتا الأمريكية، بمشاركة لاعبين وخبراء، قبل مواجهة التشيك وجنوب أفريقيا.
