
كشف تلسكوب جيمس ويب الفضائي في 26 يونيو 2026 عن اندماج هائل لست مجرات على الأقل في الكون المبكر، وهي ظاهرة تُسهم في نمو ثقب أسود فائق الكتلة وتكوين مجرة ضخمة مستقبلاً.
يُقدم هذا الاكتشاف نافذة فريدة لفهم كيفية نشأة وتطور المجرات العملاقة والثقوب السوداء المركزية في بدايات الكون، وهو ما يغير نظرتنا لتاريخ الكون.
تم هذا الرصد بعد أن لاحظ علماء الفلك الراديوي انبعاثات غير مكتشفة من ثقب أسود نشط. عندما دقق تلسكوب جيمس ويب الفضائي، وجد مجمعاً كاملاً من ست مجرات تقع عند انزياح أحمر 4.0، أي بعد حوالي 1.8 مليار سنة فقط من الانفجار العظيم. هذه المجرات الست، المعروفة مجتمعة باسم TGSSJ1530+1049، ستشهد اندماجات سريعة لتصبح «ألمع مجرة عنقودية»، وهي مجرة إهليلجية هائلة تتمركز في عناقيد المجرات.









