تُعد حدائق بابل المعلقة واحدة من أبرز وأهم عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، التي أثارت إعجاب المؤرخين والعلماء على مر العصور. على الرغم من شهرتها الواسعة وجمالها الأسطوري، إلا أن وجودها الفعلي وموقعها لا يزالان يثيران الجدل بين الباحثين. يهدف هذا المنشور إلى التحقق من أبرز الادعاءات حول حدائق بابل المعلقة.
حدائق بابل المعلقة كانت موجودة بالفعل في مدينة بابل القديمة.
? غير مؤكدلا توجد أدلة أثرية قاطعة أو نصوص بابلية معاصرة تؤكد وجود حدائق بابل المعلقة في الموقع التقليدي لمدينة بابل. بعض الباحثين يعتقدون أنها قد تكون مجرد أسطورة أو وصفًا شعريًا مبالغًا فيه.
الملك نبوخذ نصر الثاني هو من أمر ببناء حدائق بابل المعلقة.
◑ جزئيتشير الروايات التاريخية القديمة، مثل تلك التي نقلها المؤرخ اليهودي يوسيفوس عن الكاهن البابلي بيروسوس، إلى أن الملك نبوخذ نصر الثاني (605-562 ق.م) هو من بنى الحدائق لزوجته أميتيس. ومع ذلك، لا يوجد ذكر لها في نقوش نبوخذ نصر الكثيرة التي تسجل أعمال البناء الخاصة به.
بُنيت الحدائق لإرضاء زوجة نبوخذ نصر الثاني، الملكة أميتيس.
✓ صحيحتتفق معظم الروايات التاريخية على أن نبوخذ نصر الثاني بنى الحدائق لإسعاد زوجته أميتيس الميدية، التي كانت تشتاق إلى الجبال الخضراء في وطنها.
